الفيض الكاشاني

مقدمه 24

الأصول الأصيلة ( طبع كنگره فيض )

نخواهد برد واگر خلاف واقع باشد وزر فتوا وعمل كسي كه بدان عمل كند بر مفتي است . أصل 8 : در اعتقادات تكيه بر ظن وگمان جايز نيست وتكيه بر ظن در صدور فتوا در فروعات ( احكام فقهي ) نيز جايز نميباشد . أصل 9 : هر فرد مكلّف بايد تفقه در دين داشته باشد ، وآيات نازله‌ي خداوند سبحان بر پيامبرش را نيز فرا گيرد وبياموزد ، زيرا عبوديت كه مقصود آفرينش آدمي است جز با علم به معبود وكيفيت عبادت ممكن نميباشد . أصل 10 : بر هر فرد مكلّفِ جوياي حق ونجات واجب است كه با رعايت الأهم فالأهم نزديكترين راه وصول به يقين را اخذ نمايد ونبايد أمور أساسي را به جهت أمور بيهوده وكم‌ارزش ترك نمايد . فيض معتقد است كه الأصول الأصيلة در ميان تأليفات علماي اماميه در زمينه‌ي علم أصول فقه بينظير است . وي در فهرست نخست خودنوشت مينويسد : « ومنها كتاب الأصول الأصيلة مشتمل على عشرة أصول مستفادة من الكتاب والسنّة وأخبار أهل البيت ( ع ) مبيّنه لبيانات الصريحة ومؤيّده شواهد العقول الصحيحة يتعرّف منها كيفيّة الاستنباط المسائل الدينيّة والأحكام الشرعيّة أصولًا وفروعاً من مآخذها ومنزلته من الكتب المصنّفة في أصول الفقه كمنزلة علم اليقين إلى الكتب الكلاميّة لا شبيه له في مصنَّفات القوم فيما أحسب يقرب من ألفين وثمان مائة بيت وقد صنّف في سنة أربع وأربعين بعد الألف » . بنابراين مؤلف اين كتاب مشتمل بر أصول أصيل تفقّه را به سال 1044 به پايان رسانده است .